بذور شجرة السرح
للسرح جذر وتدي وقدرة على تحمل الملوحة. وفي الحقيقة، يتحمل السرح الظروف الصحراوية القاسية، فهو شجرة تتحمل الصقيع والرياح. وتحب الحيوانات أوراقها. والثمار حلوة المذاق صالحة لاستهلاك الإنسان.
الكمية : 25 بذرة
6.00 ر.س
8.00 ر.س
خصم 25%
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
الاسم العربي | السرح |
| الاسم العلمي | Maerua crassifolia |
| العائلة | الكبارية |
| ميعاد الزراعة | فبراير ومارس وأبريل |
| التكاثر | بالبذور |
| عدد البذور | 25 بذرة |
أسماء أخرى للشجرة: رمث، سرح، آتيل، آغار, الشجرة المظللة ، شجرة الكثبان

#شجرة_السرح من النباتات البرية وموطنها الأصلي هو الجزيرة الاستوائية العربية وإفريقيا، ونبات هذه الشجرة تستخدم أعلاف للحيوانات خاصة الإبل في مواسم الجفاف، حيث أنها شجرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها من 3 إلى 9 أمتار بجانب تاج مستدير الشكل، فروعها ملتوية بها أوراق كثيفة وبيضاوية الشكل ومستطيلة، لها أوراق ذات رائحة حلوة وعطرة بدون بتلات، وثمارها محتلة، وقرونها اسطوانية الشكل، حيث أن هذه الشجرة من أشهر النباتات التي تنبت في السهول وبعض الأفراد يطلقون عليها اسم نبات الدوالي، حيث أنها تعد مأوى للطيور حيث تنشأ الطيور أعشاشها بداخل أغصانها.
والأزهار في مجموعات خضراء مصفرة عديدة الأسدية تظهر في فصل الربيع، والثمار لبية حمراء تشبه الفول. وكانت البذور مقدسة لدى قدماء المصريين، وللنبات استخدامات في تاريخ الطب القديم وفي تربية النحل.

وللسرح جذر وتدي وقدرة على تحمل الملوحة. وفي الحقيقة، يتحمل السرح الظروف الصحراوية القاسية، فهو شجرة تتحمل الصقيع والرياح. وتحب الحيوانات أوراقها وثمارها عدا الخيل والحمير. والثمار حلوة المذاق صالحة لاستهلاك الإنسان.
لنبات السرح إمكانية كبيرة في عمليات تنسيق المواقع، فهو ملائم في برامج التشجير وإقامة الأحزمة الشجرية الوقائية. ويحتاج إلى أدنى كمية من مياه الري، على أن الري الغزير سيزيد نموه. ويحتاج النبات إلى رعاية محدودة.
تستخدم أغصانها كسواك شائع ومحبب لدى سكان البادية، وفي منطقة الساحل تزدهر تجارة أغصان السرح التي تباع في الأسواق كمسواك يحرص الناس على استخدامه يومياً بل ويفضلونه على الفرشاة لما له من قيمة صحية على الاسنان واللثة.

فوائد شجرة السرح
- تفيد شجرة السرح في علاج ألم الأسنان واللثة والتهاباتها.
- يعد هذا النبات بالمظهر الرائع الطبيعي الملفت للأنظار.
- هو من مصادر تكييف الهواء الحار في الآونة السابقة قديما.
- يدخل نبات السرح في صناعة العسل الطبيعي من خلال النحل الذي يتغذى على أزهاره.
- أشجار السرح تستخدم في علف الحيوانات البرية والحيوانات الأليفة ويستظل الناس تحت أغصان أوراقها من أشعة الشمس الحارقة والضارة خاصة في فصل الصيف.
- يعد هذا النبات هو الملجأ والمأوى من الطيور والحيوانات الضارة والشرسة، ويستخدم أوراقها للعديد من الأمراض مثل البهاق والزحار وغيره من الأمراض الأخرى.

التكاثر : بالبذور التي تزرع بالمساكب بعد كسرها ليسهل انباتها . ميعاد الزراعة : أفضل موعد لزراعة البذور فبراير ومارس وأبريل ويمكن زراعتها على مدار العام بالمشتل
شجرة السرح مظلة الصحراء
ثمار شجرة السرح تصلح للتناول وهي قرنية الشكل، وأزهار الشجرة شعاعية مفردة وتتشكل في شهر يناير وشهر فبراير لتتحول لثمار صغيرة وقرنية حيث تنضج في شهر مارس، وسميت هذه الشجرة بمظلة الصحراء نظرا لانتشارها وتكاثرها الكبير في هذه المناطق الصحراوية التي تمده بالظل الواسع من خلال أغصانها وأوراقها المنبسطة، وللشجرة فوائد طبية عديدة لمداواة الأمراض الصعبة ومنها آلام الأسنان والأمراض الصدرية وغيرها.
أوراق شجرة السرح وفوائدها
توجد فوائد جمة لنباتات السرح التي تستخدم بكثرة في دول الخليج العربي وتتمثل فوائد السرح فيما يأتي:
- يعمل على تحسين آلام العظام والمفاصل من خلال دهن زيته أو غلي أوراقه التي توضع على المفاصل الملتهبة ككمادات منزلية تساعد في علاج هذه المشاكل.
- يساعد في التخلص من حبوب البشرة والجلد عن طريق زيته الذي يطبق على البشرة كل ليلة للحفاظ على البشرة من أي مشاكل تعوقها مثل البثور وحب الشباب ومشاكل البشرة الأخرى.
- أوراق شجرة السرح يتناولها الكثير من الحيوانات بمختلف أشكالها ويصلح ثمار السرح بأن يتناوله الإنسان.
- يفيد ورق السرح صحة الجلد عن طريق سحق الورق بعد تجفيفه وعجنه بقطرات من زيت الزيتون ووضعه على البشرة كماسك مرطب ومنقي للبشرة.
- زيت نبات السرح مفيد لتقصف الشعر وتساقطه ويعمل على ترطيب فروة الرأس مما يساعد في علاج القشرة والتخلص منها عن طريق وضع قطرات من زيت شجرة السرح فهو يقضي عليها تماما.
أخشاب شجرة السرح وفوائدها
يدخل خشب السرح في الكثير من الأغراض المنزلية مثل يدخل في صناعة الطاولات وغرف النوم والسفرة وأغراض المطبخ نظرا لصلابة هذه النوعية من الأخشاب الثقيلة، وأخشاب السرح أيضا تدخل في صناعة الفحم الذي يستخدم في طهو الأطعمة خاصة في المطاعم والكافيهات، وهذه النوعية من الأخشاب متواجدة بكثرة في عالمنا العربي نظرا لتردد نجارين المسلح والفنيين ذوات الخبرة في مجال تصنيع الأغراض المنزلية والمكاتب وغيرها من قطع العفش عليها لتصنيع قطع الأثاثات من خلاله.
